Sunday, November 9, 2014

24



لحقيقة آنا عتبة إي بالظبط منحسة بالمفهوم المتداول أي شخص وإلا فريق ولّا فيّة نتعاطف معاها مالوطني الطيح تكوّر في الديفزيون كانز حاصيلو كلوبيستية وحلل وناقش .. هوكة علاش عاملة مجهود ما نحبش برشة باش ما تتهردش لبلاد أما الله غالب السالف كونترول يجي عند مخي ويطيحلو لهوا .. موش ذنبي ياشباب العلا المافيا إلّي عنّا في البلاد خلات النظاف كعبتين ومخي يجي عند مافيا السياسة ويشدلهم حارس مرمى لحاسة التجمع ، قوّادة الشعب ، قوّادي المواخير السياسية ، ولاد لجان التنسيق ومؤتمرات التجمع الوطنية ، كبابل زعبع .. أصحاب الكشكول لحمر : يقطعكم .. إنقرضوا زح .. حبيت نهضمكم فمّاش نعتّب عليكم ما لقيتش باش ياسر حقيرين قولش عليه المتنبي يشعر عليكم كيف قال إلّي 

"ما يقبض الموت نفساً من نفوسهم         إلا وفي يده من نتنها عود 


سيدي الرئيس المنصف المرزوقي موش إنت طيرت الكنالو لصفر تاع هاك السجين إلي في الحبس .. ضربت شهرين نبّر عليك خاطر سيبت عصفور ما يعيش كان في الأسر .. سيدي الرئيس موش إنت طلعت ما تعرش تقرا إسمك وتستخايل بوك يرحمو سمّاك الطيب ضربت عامين نسب فيك تالمون حمصني إدرابو لبيض إلي هازو مع سلحفجيي تونس .. آنا كان جا عندي قدرة راني حطيت ثلاثة أرباعهم في الحبس .. ومع شطحات النهضة إلي صوتّلها مرتين ، خاطر ثوابتي الإيديولوجية ، عندي يتحطّو كلهم مع شيخهم في كفة وإنت كفة في ميزان حماية الوطن إنت سيدهم .. هكّة قلّي مخي آنا باك  + 6 ومانيش ناجحة بالفوسكة كي رجاء بن سلامة هذاكة علاش ذكايا مرهون بالتاريخ موش بتلافز رقاصة بن علي وليلى الحجامة والمافيا إلي تتمعش منهم ومن أنسابهم كيف البغايا وتوه ولاوولنا عباد يحكيو بالوطنية في بلاد من جرّة فسادهم تجي كل شي كان وطن !
سدي الرئيس .. إنت خياري للأسف الشديد رغم مخاطر إني نعتّب عليك لأنك إنسان مستقيم وفت غاندي في ظبط النفس أثبت الندية في التعامل مع الفرنسيس موش كيف كبابل فرانسا . قدمت لتونس أرقى المواقف دوليا في الأمم المتحدة وأثبت إنك من طينة العضماء موقفك  من النزاع في ليبيا ،الحرب على غزة ،الإنقلاب في مصر ، النظام الدموي في سوريا .. وقفتك البطولية ضد محاولات الإنقلاب في بلادنا إلي تدعم فيها مخابرات دولية بمجرمين محلّيين .. دونيّة منافسيك بدون إستثناء وتاريخهم الّي نابو أزرق للأسف ، للأسف ، للأسف .. تخليك مرشحي الأوحد ولّي شيغيضو إنو عتبة كيفي شتصوت للمرزوقي .. ننصحكم تتنبأوا بسقوط الدكتاتورية قبل 6 أشهر ، إطيرو كنالو ، تساندو الشعب السوري .. تحبو الزواولة في تونس وتعنقوهم .. تعاودو السلام ثلاثة مرات كي تبداو متحمسين .. أعملو هذا الكل ومبعد إلي عندو بونيا يجي يقابلني  24 هو خياري .. لحاسة التجمع .. ولاد  لمعمّر الفرنساوي و رئيس الشعبة والتنسيقية ودرا شنوّة كعبة البيرّا إلّي بايع بيها إنسانيتك مهياش شتوكّل ولادك خبز إذّكر التاريخ يخدمو بيك ومبعد ترصيلك مدوّرها آلكول . . كلاب العسّة  الآدميّة وليسامحني كلبي آشيل، بحكم الخدمة تاعي  آنا نعرف برشة من جرايمكم وقضايا الفساد إلي مورطين فيها ونعرف على الأرجح قداش إنكبتو الدولة ومؤسساتها ومبعد الثورة زدت عرفت إلي تنجموا تنافسو البغايا في الرقعة وقلّة المعروف وتغلبوهم لذا يا شيقول فمّي ، يقطعكم والله ما عندكم وين توصلو إذا هذا الشعب باش يوخر لتالي لمليون ونصف مرتزق فنتقابلو في ساحة الثورة لن تقدروا على النفس المقاوم مهما فعلتم .. شعب تونس الموش عظيم والعادي جدا الحرية ثمينة برشة وتمنعك من مصروف الدواء لظغط الدم والسكر و مصروف القفة إلي تهزها لولدك في بلاد مجرموها الأحرار باش تكون عندهم رياسة لحكومة ووزارات السيادة وفاصل  الدولة  كان تحب "باي" تتنفس بيها باش ما تموتش آسفكسيي نخب المرزوقي نخب 24



Friday, October 17, 2014

فرعون ذو الأوتاد

 لا أرى فرقا بين إرهاب من يفتك بأجساد آلاف بقنبلة وبين من يفصل رأس أحدهم بسكين .. أن نظبط مفهوم التطرف بإرهاب حدث ما يجب أن نمحو تاريخ الإنسانية لأن القتل صار حدثا عابرا لا تأثير حقيقي له على وجدان الأنظمة ولا الإنسانية كلها .. لا أتعاطف مع قاتل نفس ما لم يكن دفاعا عن النفس مهما كان طيفه .. أما الحرب فتلك قصة أخرى ليس هذا موضع الحديث عنها فهذه مقدمة لحكمة  رجل أحبه أردت مشاركتها معكم أحمد مطر.

"فرعون ذو الأوتاد"
رُسُلُ التَّخلُّفِ في بلادِ الضّادِ .. يَستنكرونَ «خِلافةَ البغدادي»
ويُحَوقِلونَ تَهيُّباً وتَعجُّباً .. ممّا رأوا من جُرمهِ المُتمادي
فكأنّما هذا الخليفةُ «مأتَمٌ» .. وكأنّما هُم «فرقةُ الإنشادِ»!
وَكأنَّما الدُّوَلُ التي في ظِلِّهِمْ .. أُنشِئْنَ مِن وَردٍ ومِن أورادِ!
وكأنَّ مَن فيهِنَّ لَيسَ طَريدَةً .. مَنذورَةً لِحَبائِلِ الصَّيادِ!
* * *
أُبدي اندهاشِيَ للجريمةِ صارخاً: .. ما لي أرى الأشباهَ كالأضدادِ؟!
ما للقُيودِ الجاهليّةِ صَلصَلَتْ .. مذعورةً مِن رنّةِ الأصفادِ؟!
هل قاتِلُ الآلافِ أبرأُ ذِمّةً .. مِن قاتِلِ العَشَراتِ والآحادِ؟!
أم غارِزُ السكّينِ أسوأُ فِعلَةً .. مِن غارسِ الألغامِ والأعوادِ؟!
الصّوتُ ذلكَ مُبتدا هذا الصَّدَى .. ولِسانُ حالِ المُنتَهي والبادي:
«الغَرْغَرينا» لم تَكُنْ لو لم يكُنْ .. جُرحُ البلادِ مُبطَّناً بفَسادِ!
* * *
ما دُقَّتِ الأوتادُ فينا صُدفَةً .. بَل دَقَّها فِرعونُ ذو الأوتادِ!
ولَهُ سَوابِقُهُ بتصديرِ الأذى .. لِيَصُدَّهُ.. ويَعودَ بالإيرادِ!
ولَهُ عَبيدٌ سادَةٌ قد سَوَّدوا .. أيّامَنا.. مِن قَبلِ هذا السّادي.
أم أنَّ ثَوراتِ الشّبابِ تَفَجّرَتْ .. مَلَلاً مِنَ التّدليلِ والإسعادِ؟!
كانوا على مَرِّ الزَّمانِ يُرونَنا .. فِعْلَ اللُّصوصِ.. ومَنطِقَ الزُّهّادِ
ويُفَصّلونَ الدِّينَ حَسْبَ مَقاسِهم .. ثَوباً.. على جَسَدٍ مِنَ الإلحادِ!
رَصَدوا السّلاحَ.. فما تَرصَّدَ غازِياً .. ولِقَتلِنا.. قد كانَ بالمِرصادِ!
رَقَدوا.. ولم يستيقِظوا حتّى علا .. سَوطُ الوَعيدِ بزجْرَةِ الأسيادِ
فَتَذَكَّروا معنى الحياةِ، ولَمَّعوا .. صَدَأَ السّلاحِ.. بصَرخةِ استنجادِ!
هُم لا تَقومُ صِلاتُهم إلاّ على .. تَقطيعِ حَبْلِ الناسِ بالإجهادِ
هُم لا تُقامُ صَلاتُهُم إن لم تكُنْ .. بِإمامَةِ «السِّي آيِ» و(الموسادِ)!
وهُمُ الحَديدُ وخَصْمُهُم مِن جِنسِهِم .. وجَميعُهُم برعايَةِ الحَدّادِ!
فَعَلامَ يأنَفُ لاعِبٌ مِن لاعِبٍ .. وكلاهُما عُضْوٌ بنَفسِ النّادي؟!
***
تُبدي الجَريمةُ دَهشَةً مِن دَهشَتي: .. أَوَ ما رأيتَ تَنافُسَ الأوغادِ؟!
أصْلُ الحكايَةِ غَيْرَةٌ وتَحاسُدٌ .. ما بَينَ جيلِ النَّشْءِ والرُّوادِ!
يَتفارَقونَ بِشَكْلِهِم، لكنَّهُم .. رَضَعوا حليبَ طِباعِهِم مِن زادي.
وأنا رَؤومٌ، لا أُفَرِّقُ بينَهُم .. هُم في النّهايَةِ.. كُلُّهُم أولادي!

Friday, October 10, 2014

يسقط جلاد الشعب .. تسقط أحزاب الدساترة







لم تكن الكلمات الأولى متعثرة ولا سهلة التوقع تماما كذكرياتي عن سنة ثمانية وسبعين وذكرى معلمتي للسنة الأولى تقاسيم وجهها وحتى إسمها كنوع من الإختبار لهذا الشيء داخل رأسي ببساطة الأمر بديع .. هكذا أفصل من الزمن ما مر منه لأستعيد ما كنت أظن طريقا وعرة للمدرسة حتى رأيت تلاميذ احدى قرى مدنين وهم يسعون بين طريق وسماء بلا أي بناية على مرمى البصر بمكان مقفر متجهين أو عائدين من الدرس .. عدت إليكم بعد وحدة بإضمار لأدفع لكم بكل سواد قلبي بعض أفكاري التي مع أجواء العيد تطالعني كقربان قابيل ليست صالحة إلّا لتلفظوها .. إفعلوا حري بكم ذلك فقد كان لي في هذا الركن من عقلي الكثير لأخجل منه من فرط الركاكة والإنطباعية .. أنا لا أفعل ذلك بإضمار فهنا مرفأ لترهاتي تخرج أحيانا كأبشع ما يكون عليه القبح أو طيبة كولد إستسلم لحجر أمّه فاعفو عني واعلموا أني لا أتوخى ذلك في عملي سلّم الله المواطنين من ذلك حتى ينقضي وزري .. المهم تذكرت وأنا أطل عليكم هذا الوقت العصيب قبل الإنتخابات نعم سأعاود ذلك ولكني لن أنصحكم وقد إخترت مرشحي للرئاسة ولمن سأصوت في التشريعية وسأبقي ذلك لنفسي ولكن سأذكركم بقصّة وإن كنت أجزم أن خديعتنا ليست بالمتوقعة ولكن الهوان منا متمكن .. يحكى أنه كان زعيم نحالنا القمل وأشياء أخرى لا تنزع من الرجل إلا وفقد المروءة لم يسرق من جيوب المواطنين فرنكا واحدا لكنه ظل عمرا بقصر الرئاسة وجلب جيشا من اللصوص منحهم الوطن بلّوشي وعندما غلبته الشيخوخة ولأنه شاب على كره خرافات ذلك الأعرابي ويكره الخوانجية إستجلب قوّادا ليحكم الدولة وطوينا صفحة الخرافة نحن من تستهوينا الحكاوي تمتعنا جيدا مع علي بابا والأربعين حرامي .. أيدي تمتد لتسرق كل ما تطاله فوق أرض الوطن وما تحتها وبلا هوادة حتى ميزانية الدولة .. كل مجرم لهم فيه ذنب وكل معوز جاع وبات بالعراء وكل مصاب بالسرطان لم يلق العلاج وكل ولد زنا يتألّم وكل بغي فقدت آدميتها في دار بغاء تشرف  عليها الدولة وكل طالب لم يسعف بالنجاح لفقره وكل سجين إغتاله جار قوّاد للشعبة وكل صبّاب فقد المروءة لقفة معونات يتلقفها كالكلب إجرام الدساترة .. أزيد .. كل مدرسة متهالكة وكل مستشفى مغيب وكل مدينة غرقت في حفنة ماء وكل كوخ من الطين بني بالشمال الغربي وكل ضيعة  للدولة أهملت وكل محكمة قسر عدلها بين الفقراء وكلنا جرم إقترفه الدساترة . ليس حقا علينا أن نتذكر هل تابوا ولما علينا أن نصدق أن الغول والعنقاء بعثوا حقا أكثر شهداء الثورة قتلوا بعد ترحيل علي بابا تذكرون ذلك المال الذي كان يوزعه الدساترة لبث مزيد من الفوضى . كل مسكين في تونس له بجسده منهم طعنة فلا تصوتوا للمجرمين واصرفوا وجوهكم قبل الثورة
كل ذكرى ترقبونها لأنها تبعث في أوصالكم إحساسا بالآدمية إستحضرها لتدعم إختياركم .. أنا يس لي في الوطن باع ولا ذراع يعبرني كما يطيب له كنكرة أرى مكاني هل يقرأ هذه الخاطرة عشرة ! ليلك يا وطني حزين تلوكه الفردانية فهل نتنفس صبح المواطنة

 !!
ليس مقبول منّا أن ننسى حسن

Saturday, March 15, 2014

طاغوووووت ونص يقطعكم




الحقيقة مانيش من رواد المساجد وماندخلها كان شهر في العام في صلاة التراويح أما ما يعنيش هذا إنكار قيمة الجامع في توعية الناس ونشر قيم العقيدة من أهل العلم ممثلين في الأيمة بالمواصفات المعلومة .. المصيبة إنو في بلادنا كل القوى الإجتماعية إلي ثبت تورطها في منظومة الفساد وبالذات النخب السياسية والمالية والقضائية والإعلامية طالبت بإلغاء دور سلطة الإشراف في الرقابة التي كانت عليها وكان لها ذلك إلا  الأيمة الذين رغم إنتفاء أي دليل على تورطهم في منظومة الفساد أو دعمهم لما يسمى بالإرهاب نجد أن قبضة وزارة الشؤون الدينية بمواصفات بنعلية زادت عليهم  حتى آخر منشور إلي يظبط مواقيت فتح وإغلاق المساجد لسببين مبكيين لوقاحتهما تجفيف منابع الإرهاب وثانيهما الحفاظ على الطاقة .. جفف الله عروق الوزير الذي أمضى على المنشور والمهدي الفرايدي المشهور بالصحن المشوي مع السفير الألماني في طريقه لرئاسة الحكومة .. صناعة الإرهاب تمت في مخابر دولة الدكتاور بن علي ولم يكن منطلقها أبدا المساجد ومن باب العلم بالشيء فإن الكثيرين ممن تورطوا في اعمال إرهابية تعرفوا إلى بعضهم في بوفردة .. الكثيرون ممن هم  في دوائر القرار يعلمون جيدا أنه ليس هناك دليل واحد على تورط أي مسجد حتى ما بعد الثورة في تكفير الناس أو الدعوة لقتلهم ولكن الغربان الناعقة ببلادنا الجاهلين بقيم ديننا السمحاء والملاحدة منهم و اللادينيين الذين لم تطأ قدمهم يوما مسجدا ومن باب الوفاء لمعاداتهم لقيم الصحوة الإسلامية نعقوا بالكذب .. يقول القائل هاو إنت بيدك ما تمشيش لجوامع إي أما من دارنا نسمع لخطبة الجمعة وزيد جارنا الدجاج ديمه يجبدلي علي يصير في الجامع دييور حكالي قداش من مره على الشحناء إلي صارت في بعض جوامع الحوم ضد إقامة صلاة الجمعة من بعض الأيمة الي يراوهم محسوبين على نظام بن علي والمشاكل هذه إلي صارت داخل بيوت الله مع إني ما نقبلهاش أيا كان مبرر أصحابها إلا أنو ما يمكنش إعتبارها مسوغ للتضييق على دور المساجد الدعوي والتوعوي وضرورة الحفاظ على حلقات الذكر والدروس التعليمية فيها للقرآن والسنة 365 يوم ياخي آش هلكنا كان تجهيل الناس وفرض وصايه على ضمايرهم لدرجة إنو الإلتزام بشروط دينا الدنيا كيف المحافظة على صلاة الجماعة كان ولا زال يعتبر مؤشر على الإرهاب والدليل الفئة مالشعب إلي قاعدة تتعرض للملاحقات الأمنية هي من رواد المساجد ومن إتبعوا الرسول فأطلقوا اللحية .. موش خوف من الداخلية وهاك الوزير المكلف بالأمن إلي تاريخو ضلام كيف وجهو لكن من باب العلم بالشيء بحكم الوظيف نأكدلكم إنو البوليسية وخصوصا الفرق المختصة في الإرهاب موش طاغوت أما جهلوت ما عندهمش مخاخ وموش حابيين يعرفوا خاصيات الجماعات الإسلامية وتفريعاتها الشي  إلي خلا المطاردة تتم على أسس مغلوطة وتستهدف قطاعات مالمجتمع بأساليب قمعية تدفع بالناس للنقمة على الدولة وعدم إستخلاص أهم نتيجة لتغول النظام الدكتاتوري إلي هو صناعة الإرهاب .
إي إلي إفتعل الإرهاب هو الدكتاتور والجهاز الأمني والقضائي والتشريعي وكيف مشى الدكتاتور كانت آليات الثورة المضادة الساهلة والفعالة هي ورقة الإرهاب ديجا التضييق على المساجد واستهدافها بحكاية توقيت العمل هذه سبقنا ليها النظام الإنقلابي في مصر ونعم القدوة ها مهدي الفرايدي .. تنجموا تذكروني بأحداث إرهابية كيف أحداث الشعانبي و الإغتيالات إلي تمت وهي مهياش مفتعلة مالترويكا إلي حكمت بدليل إنها خرجتهم مالحكم كيف ما أنها ما تمتش بتنسيق مع حكومة السبسي كيفما برشة يعتقدوا وإنما تحصن العناصر الإرهابية بجبل الشعانبي هو قرار أحادي لهل عناصر كنتيجة حتمية للتحركات الإقليمية سواء من الجزائر إلي خاضت حرب معاهم منذ عقدين مبعد ما صنعوهم رجال المخابرات العسكرية في الجزائر وزادة نتيجة التحرك العسكري الفرانساوي في مالي هالعناصر إلي قياداتها جزائريين هوما جماعة القاعدة بالمغرب الإسلامي كيف ما يسميو رواحهم وإلي على ما يبدو حبو يهربو من قبضة الجيش االجزايري جاو ستكنتاو في الشعانبي يعني ملخر هلإرهابيين موش صناعة محلية ولا جوامعنا صنعتهم زيد ثبوت مبايعة أبو عياض لتنظيم القاعدة غير المعلن وإلي تم مبعد أحداث السفارة بمدة و ثبوت تورط بعض العناصر المنتمية لتنظيم أنصار الشريعة في إدخال السلاح لتونس ماكانش ضمن سياق دعوي بالجوامع وماكانش 99% من منتسبي التنظيم وإلا المتعاطفين معاهم في بالهم بيه لأنو تم في دايرة ضيقة بدليل هاك الفيديو الشهير تاع أبو عياض الموجه للشعب إلي تمسك فيه بأنو تونس أرض دعوة موش أرض جهاد وإلي باش يتم إفتعال أحداث إرهابية وإلصاقها بالتنظيم .. هاك الفيديو إلي ما يبرأش أبو عياض ينفي تهم الإرهاب على غالبية المنتسبين للتنظيم تاعو لأنو ما فماش حتى دليل مادي على الدعوة للتكفير وإلا القتل توجهتلهم من عرفهم ابو عياض في هذا السياق وإنهم بايعوه على السمع والطاعة بحيث إنو إعلان التنظيم كمنظمة إرهابية يعتبر حلقة من حلقات التسطيكة البقري لقياداتنا الأمنية وعلى راسهم بنجدو وعلي لعريض بما أنو كان لازم تحييد الآلاف من منتسبي التنظيم إلي ماكانو على علم إلا بالأعمال المشروعة للتنظيم والمتمثلة في الخيمات الدعوية والنشاط الخيري و في هاك المؤتمر الصحفي كان الأصح تدقيق المعلومة بتواجد خلية لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي متمركزة بجبل الشعانبي ووجود قراين على مبايعة أبو عياض للتنظيم مع بيان التاريخ للسماح لهاك الزووالة إلي تبعوه من منطلق دعوي إنهم يتبرأوا منو . كان لازم  .يتم . وتعريفهم بأنو باعث القناة تي نقصد التنظيم بايع تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي وتحميلهم مسؤولية التبرأ من التحول إلي أقروا أبو عياض موش شيطنتهم وإعلان عملية تجريم لفئة واسعة مالشعب وهوما لا في علمهم لا في درايتهم واحد البارح يفرق في الكسكسي  والمقرونة في دشرة مالدشر يلقى روحو يبحث خاطر عندو صدرية تاع أنصار الشريعة وإلا راية العقاب .. ياسيدي مانيش بهيم تجريم باعث التنظيم ما ينسحبش على المنتسبين لمبدأ عام في القانون الجزائي شخصية العقوبة تصوروا نستدعاكم لعرس في الصالة تصديرة والمزود يخبط وفي بيت الداخل اللهم يعفو بينا معمل تاع كوكايين يخدمو فيه عصابة منهم آنا ، آش مدخل المزاودية والضياف .. مانجمش نضرب مثال من قضايا جارية أما نحكيلكم على قضية تحكم فيها في النظام البايد باش تفهمو شويه الطلاسم إلي نحكيلكم فيهم .. شنضربلكم مثل ترو سطوري وما نزيد عليكم كان النفس أيا سيدي في عهد الطاغوت تي نقصد في عهد بنعلي أربعة طلبة تشدو من أجل الإنتماء لجمعية غير مرخص فيها وجمع تبرعات للجمعية و زوز جرايم أخرين نسيتهم المهم الأبحاث إلي انطلق بيهم التتبع بناء على تقرير بوليس مخبر قلك بعد مراقبتو للجامع إكس في صلاة الصبح تفطن للطالب إكس إلي كان مواضب على الصلاة في الجامع وبتكثيف المراقبة عليه تبين إنو ديمه يقعد مع ثلاثة طلبة أخرين وبجلبهم لمقر المركز إعترف فلان بأنو فاد من نظام الحكم إلي يستهدف في عقيدة الناس هذاكة علاش قرر هو وزيد وعمر إلي تشدو معاه باش ينغلقو على المجتمع وعينو فلان منهم أمير للجماعة إلي هم أربعة أشخاص بما أنو أعلمهم في العقيدة ( قاري شوية علم شرعي ) ومن جملتها إنهم قرروا باش يبداو يلمدو الفلوس باش يطلعو باسبورات ويسافرو للجهاد في العراق وقتها كان الإحتلال الأمريكي مزال في العراق .. المهم المحجوز كان كتبة للإمام القطب وسي دي للكشك وواحد على عذاب القبر لوليدات هاذم تحكمو بثمنية شهر حبس من أجل الإنتماء لجمعية غير مرخص فيها ( إلي هي هوما الأربعة ) وعدم سماع الدعوى فيما زاد واستينفت النيابة العمومية هاك الحكم بغاية طلب تجريمهم في ثلاثة التهم إلي تم القضاء فيهم بعدم سماع الدعوى وممكن لأني مطلعتش على طلبات النيابة لترفيع العقوبة إلي تحكمو بيها شوفو معايا الكفر ( ههههععععع بالمصطلح الدارج موش الفقهي ) طلبة من مقاعد الدراسة ومبعد عالأقل عشرة سنين من القضاء على حركة الإتجاه الإسلامي يقع إتهامهم بالإنتماء لجمعية إضمحلت وجمع تبرعات خاطر عملو كوميطا أكيد ما كانتش باش تكمللهم يصرفو على إستخراج الباسبورات يترماو في الحبس والمحجوز سي دي وكتاب هذا ذكرني بالمعاملة إلي يتلقاها بعض ممن إنتسبوا لتنظيم أنصار الشريعة ولا إلي متهمينهم بتسفيرالشباب لسوريا نتفرج في هاك البرنامج على التونسية إلي يصور في عمليات مداهمة أمنية هبطو على دار واحد من ها جماعة فركسو الدار إلي سترعى إنتباهي نوعية المحجوز فلوس و كتب فقه حاطهم المشتبه فيه في طاولة التلفزة .. سألت مرة زميلة قلتلها هاو فمة فتوى تعلن الجهاد فرض في سوريا إلي بتوصيف من الإتفاقيات الدولية تشهد حرب أهلية يعني إلي يمشي مالتوانسة غادي موش هو الساس في التحرك الشعبي ضد النظام القايم وزيد الصراع المسلح وفضلا على إنو قايم الذات يقودو شق من الجيش النظامي المنشق كيفاش يكون الإنتماء لهذا الشق عمل إرهابي يستهدف أمن سوريا المنهار أصلا نتيجة التحرك العسكري للنظام ضد المدنيين جاوبتني بلي التونسي ما عندوش الحق سألتها بانا قانون قتلي قانون الإرهاب ( شخصيا مانراش إمكانيتو لأنو حالة الحرب الأهلية غير حالة السلم إلي يعتبر تغيير الأنظمة خاضع لقوانين الدولة والتدخل الأجنبي حتى من قبل أفراد يكون عمل إجرامي ) قلتلها ثبت تره يطلعش حرية شخصية غيفارية قتلي يعطيهم خزوق يرجعو لتونس مستلبسين ومتدربين .. دوختني قلتلها مستلبسين ما خدمتش روحاني أما مدربين أصلا كل تونسي ذكر يلزمو يعدي عام الجيش الإجباري علاش مجعول مالة كل من أدى الواجب الوطني يعتبر تهديد أمني ؟ اللهم في الجيش يعلموهم دونس كلاسيك وطرح خربقة على بوكار .. المصيبة إنو الناطق الرسمي تاع الداخلية العروي قال نفس لحكاية .. الملاحقة الأمنية غير المدروسة والجهل بتوصيف الجماعات الجهادية التكفيرية والغلط باستئصال الصحوة الإسلامية بدعوى تجفيف ينابيع مصادر الضاهرة الإرهابية والإصرار على البهامة بمواصفات الدكتاتورية وقبل كل هذا الخلط لدى رجل الأمن والقاضي بين مواصفات التجريم وبين مضاهر الإلتزام بتعاليم الدين والإرهاب الإستئصالي الذي يمارسه حداثيو السياسة وناهبو مقدرات الدولة سيغرق سفينة الوطن الذي تجاره ومرتزقته كثيرون ومريدوه قليلون . حين يسأل مشتبه فيه (هاك السيد من منزل نور بالمنستير ) عن قراءته للكتب الدينية وطريقة صلاته وقد سمح القضاء بدخول منزله من طرف فرقة مقاومة الإرهاب رغم الضمانات التي تقتضي أن تكون الشبهة قوية جدا للسماح لأعوان الظابطة العدلية بإجراء المداهمة ليلا فأصدقكم القول مع هذا المهدي المنصب  عادت جمهورية البوليس لتطحن العضام ومن خلفهم قضاة تافهون لا يحملون هم المواطنة ولا إقامة العدل وإن تسأل حدهم عن حيثيات الفعل المادي للجريمة الإرهابية فلن تحمر وجنتاه وهو يستعرض لك قائمة المحجوز ، أذكر أن كل حقوقي هذه الدولة صدعوا رؤوسنا بإرهاب قانون الإرهاب وقد صمتوا جميعا على مواصلة العمل به مع إبقاء القانون المتعلق بتنقيحه برفوف المجلس التأسيسي الذي لا يهتم نوابه بصناعة الإرهاب من حكام منصبين ولا يستفزهم مواصلة الرباعي الأفسد في هذه البلاد مواصلة ظبط خارطة الطريق التي يمهد بها أولئك عودة الطواغيت لحكم البلاد أردناهم مؤسسين وحراس على الثورة فأمسوا كأقبح من هجا موظف النواب في قصائده .. 



يا وطني الضائع هاااانندبهم



Monday, March 10, 2014

عدالة الوطن الأغبر


أعتبر مباحثة الحقيقة نزالا تغذيه العصبية والتطرف لأني خلصت بعد زمن من  الجهد إلى إدراك أنهما رافدا الدكتاتورية   الذين عملت بهما لتطويع حياة الناس ولن يمكن الكشف عن الإنتهاكات إلا بالتلبس بهتين المصيبتين إذ الفهم ليس بالممكن بدونهما .



ليس التفكير  بالأمر الهين ولا ترتيب الكلمات اهون  مع هذا الوقت العصيب .. أحتار في ترتيب الجمل ولكم أن تعلموا مقدار جزع من كان في  الأربعين حين لا يجد الكلام أنا تونسي برتبة ملاحظ حزين صرت  للتعبير عن رأيي حيث أعيتني الحيلة في هزيمة الوقاحة وما أعتبره التظليل حينما يجرأ الجاني على مباحثة تفاصيل التعاطف مع الجاني وخطأ المجني عليه " إلي جابها لروحو " أدخل في مفاوضات عسيرة أشبه بتلك التي سميت صدقا بالحمار الوطني و يذكرني الأمر أحيانا عندما أرى التبرم على وجه مفاوضي بإخوة يوسف حين رجعوا لأبيهم و أخذوه معهم لمصر وقولهم له حين ذكر لهم أنه يجد ريح يوسف " ولما فصلت العير قال أبوهم:إني لأجد ريح يوسف , لولا أن تفندون . قالوا: تالله إنك لفي ضلالك القديم ." هكذا وقد إستكثروا على أبيهم القول فوصموا صدقه بالظلال وتناسوا أنهم مجرمين .. أنا لا تعاطف مع الجاني مطلقا بهدف تبرئته أيا كانت مواصفات المجني عليه ولعلّي "ما عنديش مزيه " كما يجب أن يكون عليه حال من يخدم الناس .. ولكن تعلمون تلك العقلية السائدة في نخب هذا الوطن باعتبار الواجب تشريفا لا تكليفا ..
حدّث أحدهم عن غيرة زوجته فقال .. وجدت صورة لي مع إحدى السائحات فناحت ولامت و تبرمت ثم قال أنه سألها التمعن في الصورة حيث كان يعانق السائحة باليمين ليهدىء روعها داخل حديقة الحيوان و يعانق باليسرى أسد الحديقة الذي ألف الناس ومنهم بطل هذه الملهاة الذي أصر جادّا غير ممازح أنه ظل يعاتب زوجته بقوله رأيت السائحة ولم تري الأسد .. نصفكم وهو يقرأ ما نقلت سيعتقد أن الرجل له من التعقيدات العصابية ما يفسر المشهد الفولكلوري المتحدث عنه ونصفكم الآخر يجب أن يكون مشدوها من رداءة الكذب حتى وهو يعلم جازما أن الكذب المرضي ليس له معايير للتميز . المصيبة أن الراوي ليس سوى أحد الإطارات السامية لهذه الدولة  وليس بأعقدنا حماقة فهناك من فاجأ الحضور بالتأكيد على أنه يعرف أن " المعزة بنت البقرة " وهو يتقاضى أجرا من الدولة لذلك أقول أن نصف تردي الوضع القضائي في الدولة سببه " البهامة " هذه الجائحة التي عصفت بكل مشارب النخب وإطارات الدولة حيث الذكاء عملة نادرة .. أما نصف ميل العدالة فسببه الأرواح الشريرة التي تكيل الحق بمكيالين .. خلال سنوات عمري القليلة التي قضيتها في العمل في فصل النزاعات المدنية والإستحقاقية والجزائية والشخصية كنت أجدني في خط التماس بدون قدرة على التصويب نحو  مواطني من نفس الفريق إذ أن إختلافنا المبدئي جعل من التفاوض لفصل النزاعات امرا منهكا يصح أن يكون مدخلا لدراسة علمية لأسباب تدهور وضع العدالة ولا أقول هذا تزكية لنفسي فلا أعتقد أن من قبل العمل في قطاع مؤشرات الجور فيه عالية وقوانين لا تقل عنه حيفا بالشخص السوي ولأقل أني لم أضمر يوما العمد في الميل بما كنت أراه حقا حتى مع الإنظباط بحدود القاعدة القانونية السارية المفعول ولم أحمل حقدا على أي فرد من عموم الشعب ولم أزكّي باطلا تعظيما لأحد وإن لم أتوصّل للدفع نحو الحق في أغلب النزاعات التي كان أحد أطرافها متنفّذا أو التي كانت محل متابعة   أو ما يعبر عنه بالدوسي السخون .. عدالة المكيالين تلك التي تتعاطف بدون سند قانوني مع رجوع غير ثابت لمرض السرطان لرضا قريرة لتطلق سراحه هكذا لدواعي إنسانية وتمتنع عن مخالفة القانون بإسعاف شاب غر بتأجيل تنفيذ العقاب البدني بدعوى أن الفصل 53 من المجلة الجزائية لا يجيز ذلك هي عدالة كيف أعبر عن ذلك " وقحة " المشكل أن عقلية الحق الزئبقي تجعل من تطهير القضاء أمرا مستحيلا فالفساد نتيجة نقص الحرفية أو بحكم العادة هو فساد أصيل وليس بالأمر الطاريء الذي يمكن إستئصاله سيما مع وجود ذلك المد التضامني بين أذرع الفساد داخل الدولة .. الحل الممكن هو إضعاف آليات الفساد وتحجيم أثرها لنقل باعتماد قاعدة العزل بمنع الخلايا الناشطة من تقلد الوضائف القضائية المؤثرة .. الأمر تقني يكفي الرجوع إلى الحركات القضائية ما قبل سنة 2011 لتحديد من إظطلعوا بمسؤوليات داخل الهيكل القضائي ومنعهم من التقلد بأي مسؤولية لاحقا .. المشكل أن مد الثورة المضادة يغذي الفساد مع غياب تام للقوى المدنية المؤثرة لذا لا تتعجبوا إذا بلغ الضيم ما نشهده بمصر من ملهاة الفساد القضائي فنحن اليوم نحتكم بضوابط موضوعية لشرعة الغاب '"حب من حب وكرخ من كرخ " على راي السبسي أصلا أي دولة هذه التي يديرها حوار رباعي بين بارونات الفساد المالي والمجتمعي والحقوقي و السياسي أبشركم أننا جميعا صرنا مرشحين لرتبة مواطن مظلوم مع فارق في التوقيت وعلى راي النبي لوط هذا وقت عصيب فانفروا للله ياقوم لن يعدل ميزان الحق غيره .