Tuesday, June 8, 2010

برهان لمن احترف التبسيس

الوطنية شان داخلي و لا ريب لكن من نافلة الظن بكونها ارث انساني و علامة مسجلة عالميا لموطئ الانتساب الى المكان ومن هنا كانت العقيدة باحتواء الالم داخليا نخب ترفعه الضباع على الجيف و مرارة تتجرعها العامة .. اجزم بنفاق المؤسسات الحقوقية العالمية حتى ان اشدها مكرا بلا ريب منظمة الامم المتحدة و اعلن اني كنت القي بكراس قانون المؤسسات الدولية عرض الحائط غيضا من اظطراري لمراجعة ذلك الكم الهائل من الكذب ..بل و اتميز غيضا و انا اقرا احكام الشريعة الاساسية لتلك المنظمة , ابهت كيف انها انبنت على تزكية الفائز في حرب انسانية تعدد جلادوها فمنح بعض القتلة امتيازا وعلوية على المبادئ الانسانية ـ العضوية الدائمة لخمس دول وحق النقض الذي صار اداة لانتهاك كافة المواثيق الدولية ـ وايضا ديبلوماسية الحمق والامر الواقع التي اذهبت العدالة تماما من وجه الانسانية ...الوطنية شان داخلي انا اقبل بهذا مادامت المنظومة الدولية لحقوق الانسان تجترح دورا فاضحا في انتهاك الانسانية و تسويق ديموقراطية العصا بدون جزرة , واعلن بدوري من هذا المنظور باني ارفض التعامل مع الاجنبي سواءا كان منظمة دولية او اعلاما اجنبي .. ولكني ارفض اكثر تزييف الوعي بان النضج لا يكون الا باستهلاك ما هو داخلي بل اني انكر على الداخل اي وعي ببناء ثوابت وطنية لاحترام الانسان و اجزم ان الوعي بالحرية يتطلب التفاعل مع الارث الانساني لا العزلة عنه و الاستكانة للنفاق الداخلي .. تدرك الضباع حتما انها اقتاتت على غد الوطن حتى ضيعت صورته تماما من عقول العامة فلم يعودوا يتمثلونه سوى في التفافهم على الراية زمن مقابلة للفريق الوطني لكرة القدم . فلم نحض بفرصة لبناء الوعي بالاخلاص للانسان ليحيى حقا . نفتقد الشفافية في كل ما يتعلق بالوطن حتى صار الالتباس وهمنا وعاهتنا التي لا نخجل من التشدق بها بدعوى الوطنية .. بفعل كل نكساتنا الداخلية وفراغ الوطن من الفعل و الفكر من يزعم الخيانة في بعض قومنا بدعوى الارتباط بالخارج اقول له انك تبدو لي ضبعا ندي العود يموء .. وكل من يسمعك تتحدث لا بد ان يتسائل مثلي ماذا اكلت على الغذاء فللوطن و لغد الانسان لدى امثالكم سعر. حقوق المواطنة لا يمكن بحال ان تختزل في الشان الداخلي و لا الخارجي انما ينظر لها بما يجب ان تكون وفقا للمنظور الانساني و ان عنى ذلك التفاعل مع الخارج ـ العنوان للاستدلال على المعني بهذه التذكرة وضرورة بلاغية ـ

No comments:

Post a Comment