Wednesday, September 19, 2012

الملهاة : عدو داخلي جديد : السلفيون



حسب رايي وإلى وقت قريب أكثر وزير جمهوري ( يعني خديم تونس موش حزبو ) هو   علي لعريض إلي بالرغم من حجم الجرائم الممنهجة والفوضى الخلاقة إلي قاعدين يقومو بيها فلول النظام السابق الكل ( تجمعيين و دساترة و معارضة كرتونية ) فقد تمكن من أن يقوم بعدة إنجازات أهمها إحترام الحريات وإعادة تأهيل جزء كبير من المنظومة الأمنية خاصة بإعفاء القيادات الأمنية التي أخلت  بالواجب الوطني بالتخلي عن مسؤوليتها في حفظ النظام كيف الفراغ الأمني إلي حصل خلال شهري دسمبر وجانفي أكبر دليل على ذلك وأيضا القيادات المتورطة  في الفساد .. لكن وزير الداخلية هو من أكثر الوزرة إلي غلاطو بقطعان الرقبة .. وزير لم يقدر مع الجهاز إلي تحت ذمتو إنو يكشف عن المورطين في أحداث الشغب والحرق والإضرار بالملك العام التي إندلعت بعديد الجهات وفي مناسبات عديدة وتغاضى عن جنايات يرتكبها أطراف معينون  .. كما تهاون في حث منظوريه على حفظ النظام بالقيام بتحركات إستباقية غير مستفزة للجمهور لمنع الإنفلات الأمني إلي يصاحب المظاهرات الشعبية . نضرب مثل كان بالإمكان وضع باراجات تطوق محيط سفارة أمريكا باش تصير فوي معقولة للكراهب وحتى للمترجلين في حدود معقولة تخلي المتضاهر مرتاح وتعرف البوليسي حدود سلطتو وكان بالإمكان التخلص من الزجاجات الحارقة ولي هازينهم لكن هذا كل ما صارش . 
وتجاوز السلطة هو أكبر إختراق في وزارة الداخلية : سينون اش نسميو ملاحقة المتضاهرين بشاحنات الشرطة ودهسهم بالمزنجرات حد الموت في صورة ذكرتنا بممارسات النظام البايد في مصر  .
ياخي معقول إنو بوليسي يجري ورا مواطن بآلية ثقيلة .. معنتها قاتلك ، قاتلك .. يقول القايل ناس هدت على سفارة .. ولو .. إلي نعرفو إنو رد الفعل بما فيها العنيف يلزم يكون في حجم الخطر ولي يتم تقديرو ميدانيا .. المعروف إنو المتظاهرين ما يحملوش أسلحة وما فخّوش رواحهم ومالة القتل المجاني علاش ! لي بوكليي إلي يتعملو بل لي باراج الحديد والطواقم الأمنية وينهم ؟ يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية ما كناش نستخايلو إنو التظاهر موش شيكون سلمي آبي   بعد ما ثبتلكم 6000 مرة إنو تم إختراق عصابات للمظاهرات باش يسرقوا ويكسروا بداية من شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة لقفصة لبوسالم لسيدي بوزيد للسيجومي .عشرات المؤسسات العمومية تحرقو ومائات القباضات تنهبو وزيد أبار قلة الحرفية والبهامة تاع الأجهزة الأمنية ( أبعثوهم يقراو في الصين : رسكلة ) هل من المنطقي أن يقع إستفزاز متظاهرين وجرهم للعنف .. 
وأكبر أخطاء علي العريض إقراره لعقلية أمنية تخلق أعداء بالداخل وتتعامل بسياسة المكيالين مع المجرمين حيث يتم التغاضي عن جنايات تمس السلم الأهلي ووحدة إقليم الدولة والتحريض على التباغض مثلما كان الأمر مع عدنان الحاجي وبعض الوجوه السياسية اليسارية المتطرفة وكأن النشاط السياسي وفر حصانة مطلقة لهم وفي المقابل يتم إغفال إستثارة المؤمنين في البلاد من خلال الإعتداء الفاحش على عقيدتهم ثم يقع ملاحقتهم على الهوية وإلقاء القبض عليهم وذلك دون حل لشيفرة المندسين المخربين رغم إقرار الداخلية بتواجدهم وافتعالهم لكل عمليات التخريب .. عملية إستقطاب ممنهج لمشكل مفتعل قصدا بين العلمانيين والإسلاميين راس الحربة تاعو ملاحدة تونس خصوصا من الإعلاميين وأشباه المثقفين  والساك آبوكس تاعو السلفيين والمقاصد واضحة الإطاحة بالنهضة .. الصورة كانت ديمة واضحة ومع ذلك لا حياة لمن تنادي للتصدي لذلك على العكس وزير الداخلية فاجأنا بمواقفو المتخاذلة وكيله بمكيالين عمليات القبض على المشتبه فيهم تاقع مع تجاوزات خطيرة وبناء على الهوية إذا صح التعبير توة كيف ملاحقة أبو عياض ياخي يكفي إنو دعا للمسيرة باش تلاحقوه ياخي تحديد شخص الجاني يتم على أساس مقترف الجريمة بركنيها المادي والمعنوي وشبهة ثبوت ركن الإسناد في جانبو وإلا هكاكة رعوي ؟! ياخي تدخل الظابطة العدلية لإحضار المجرمين غوغائية! وزيد لتوة نهينو ونعذبو الناس شنبحثوهم لليوم نشدو الأب و الزوجة باش نشدو المتهم وحكاية السفارة والضحايا الخمسة يقتضيو لجنة تقصي من أول نهار ولا لا ! ياخي إلي تخنقو بالغاز في أحداث 9 أفريل مواطنين والضحايا إلي فارقو الحياة في أحداث السفارة جاوكم على الظلعة العوجة .. آنا ما نتصورش إنو شتكون عندك حلول سحرية في ظرف عام مع دولة خربها الفساد ولكن كان حتمي لحماية أرواح الناس ظبط مدونة سلوك لكافة أعوان وإطارات الوزارة تحدد شروط ومحاذير التعامل مع المواطنين والمساوات في التعامل موش وضع ناس فوق القانون وتجاوز السلطة  في التعامل مع آخرين وبالله ما توليولناش كيف اليهود حاشى ملة الإسلام تبكيو من ساندغوم الفكتيم وتتحولو لجلادين ياخي بعد عذابات الخوانجية الدور جا على السلفيين ولا شنوة ..  مالة ردو باالكم عمرها أحداث التاريخ ما عطات نفس النتايج هاي  
   تساءلات سي عبد الرؤوف العيادي حول آداء الداخلية 
"

  1. اين هي نتائج التحقيقات في كل الانفلاتات الامنية الماضية ؟
    اين هو ارشيف البوليس السياسي ؟...


    اين هي الاموال التي

    ظبتت في سيارة تابعة لاحد الاحزاب وقت حكومة الباجي قائد السبسي ؟
    كيف تكون ثورة ولم يتم السماح للقوى الشعبية بالقصاص من النظام السابق ؟
    من اين اتى مصطلح التعايش السلمي بين رجال بن علي ونظامه مع الاحزاب المعارضة والحاكمة حاليا ؟"



نحبو نفهمو حكومة ثورة آش قدمتلنا لتجاوز سلبيات المواطنة في نظام   الدكتاتورية ! بالكشي يتصلح الحال 

No comments:

Post a Comment